محمد جواد المحمودي
526
ترتيب الأمالي
اللهمّ أعطنا كلّ الّذي سألناك ، وزدنا من فضلك على قدر جلالك وعظمتك ، بحقّ لا إله إلّا أنت العزيز الحكيم » . ( أمالي المفيد : المجلس 28 ، الحديث 3 ) أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله مع مغايرات طفيفة ذكرتها في الهامش . ( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 20 ) ( 5054 ) « 6 * » - أبو عبد اللّه المفيد بالسند المتقدّم عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الريّان بن الصلت قال : سمعت الرضا عليّ بن موسى عليهما السّلام يدعو بكلمات فحفظتها عنه ، فما دعوت بها في شدّة إلّا فرّج اللّه عنّي ، وهي : « اللهمّ أنت ثقتي في كلّ كرب ، وأنت رجائي في كلّ شدّة « 1 » ، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعدّة ، كم من كرب يضعف فيه الفؤاد ، وتقلّ فيه الحيلة ، وتعيى « 2 » فيه الأمور ، ويخذل فيه القريب والبعيد والصديق « 3 » ، ويشمت فيه العدوّ ، أنزلته بك وشكوته إليك راغبا إليك فيه عمّن سواك ففرّجته وكشفته وكفيتنيه ، فأنت وليّ كلّ نعمة ، وصاحب كلّ حاجة ، ومنتهى كلّ رغبة . فلك الحمد كثيرا ، ولك المنّ فاضلا ، بنعمتك تتمّ الصالحات ، يا معروفا بالمعروف معروف ، ويا من هو بالمعروف موصوف ، أنلني من معروفك معروفا
--> ( 6 * ) - ورواه العلّامة المجلسي في البحار : 95 : 202 / 34 نقلا عن اختيار ابن الباقي . ورواه الكليني في الكافي : 2 : 578 - 579 ح 5 من الباب الأخير من كتاب الدعاء عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أبي عبد اللّه البرقي وأبي طالب ، عن بكر بن محمّد ، عن الصادق عليه السّلام ، مثله إلى قوله : « لك المنّ فاضلا » ، بمغايرة طفيفة . ( 1 ) في بعض النسخ : « شديدة » . ( 2 ) في أمالي الطوسي : « وتعي » . وفي الكافي : « وتعنيني فيه » . ( 3 ) في نسخة : « واللصيق » بدل « والصديق » ، وفي أمالي الطوسي : « البعيد والقريب والصديق » .